الغلاف الجوي ومنافذه للأرض
بقلم: الدكتور مروان شعبان
قال تعالى: )وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ( [1].
وقال سبحانه وتعالى:) وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنْ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ ، لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ ( [2].
في الآية الأولى وصف الحق تبارك وتعالى السماء بأنها بمثابة السقف للأرض، وتتجلى قمة البلاغة القرآنية، والإعجاز العلمي عندما زاد هذا الوصف للسقف بأنه محفوظ، وهذا هو شأن الغلاف الجوي للأرض{atmosphere} فلقد جعله الله سقفاً محيطاً وحامياً للأرض من كل أسباب الهلاك والخراب كما سيأتي، وفي الآية الثانية إعجاز علمي رائع، حيث أوضح ربنا أن للسماء أبواباً ومنافذ يمكن أن ينفذ من خلالها البشر، والطريق إليها ليس مستقيماً إنما فيه انحناءات وتعرجات للخروج من إطار الأرض وجاذبيتها، وهناك تختل موازين الرؤيا البصرية...ولنبدأ مع المفسرين لنرى فهمهم لهاتين الآيتين.
ففي «أنوار التنـزيل»: )وَجَعَلْنَا ٱلسَّمَاء سَقْفاً مَّحْفُوظاً( عن الوقوع بقدرته أو الفساد والإِخلال إلى الوقت المعلوم بمشيئته، أو استراق السمع بالشهب، )وَهُمْ عَنْ ءايَـٰتِهَا ( عن أحوالها الدالة على وجود الصانع ووحدته وكمال قدرته وتناهي حكمته، التي يحس ببعضها ويبحث عن بعضها في علمي الطبيعة والهيئة )مُّعْرِضُونَ ( غير متفكرين [3].
وعند القرطبي: قوله تعالى: ) وَجَعَلْنَا ٱلسَّمَآءَ سَقْفاً مَّحْفُوظاً( أي محفوظاً من أن يقع ويسقط على الأرض [4].
وعند الطبري: أي، سقفاً مرفوعاً، وموجاً مكفوفاً [5].
ويقول الرازي: فيها مسألتان، المسألة الأولى: سمى السماء سقفاً لأنها للأرض كالسقف للبيت المسألة الثانية: في المحفوظ قولان، أحدهما، أن محفوظ من الوقوع والسقوط الذين يجري مثلهما على سائر السقوف [6].
وأما بالنسبة للآية الثانية، ففي «إرشاد العقل السليم»: )وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم ( أي على هؤلاء المقترِحين المعاندين )بَاباً مِنَ ٱلسَّمَاء ( أي باباً ما، لا باباً من أبوابها المعهودة كما قيل، ويسرنا لهم الرُّقيَّ والصعودَ إليه )فَظَلُّواْ فِيهِ ( في ذلك الباب )يَعْرُجُونَ ( بآلة أو بغيرها، ويرون ما فيها من العجائب عِياناً كما يفيده الظلول، أو فظل الملائكةُ الذين اقترحوا إتيانَهم يعرُجون في ذلك الباب وهم يرَونه عياناً مستوضحين طولَ نهارهم )لَقَالُواْ ( لفرط عنادِهم وغلوِّهم في المكابرة وتفاديهم عن قَبول الحق )إِنَّمَا سُكّرَتْ أَبْصَـٰرُنَا ( أي سُدّت من الإحساس من السُكر، )بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ ( قد سحَرنا محمد (عليه السلام) كما قالوه عند ظهورِ سائرِ الآياتِ الباهرة [7].
وفي «بحر العلوم»: )وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِنَ ٱلسَّمَاء فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ( أي فصاروا يصعدون فيه وينزلون، يعني: الملائكة، ويراهم المشركون، وهم أهل مكة )لَقَالُواْ إِنَّمَا سُكّرَتْ أَبْصَـٰرُنَا ( يقول: أخذت وغشيت أبصارنا )بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ ( أي، ولقالوا: سحرنا فلا نبصر، و)سُكّرَتْ ( بالتشديد أي، غُشِّيَتْ، ومنه يقال: سُكِّر النهر إذا سدّ، ومنه يقال: سكر الشراب وهو الغطاء على العقل، ومن قرأ )سكرت(بالتخفيف يعني، سحرت يعني، إنهم لا يعتبرون به كما لم يعتبروا بانشقاق القمر حين رأوه معاينة [8].
يمكن لنا أن نستخلص من معطيات ما سلف مايلي:
أولاً: أن الله سبحانه وتعالى جعل للكرة الأرضية سقفاً يحيط بها، ويكون سبباً في حمايتها من كل سوء، وحافظاً لها من كل مكروه.
ثانياً: أن هذا الغلاف الجوي للأرض قد جعل الله فيه أبواباً ومنافذ يتسنى للإنسان أن يعبرها ويخرج من محيط الأرض، ولقد أكد الحق تبارك وتعالى وجود أبواب للسماء في العديد من الآيات القرآنية من ذلك قوله سبحانه:) إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ ( [9] وقوله:) فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِر (ٍ [10].
ثالثاً: منافذ الغلاف الجوي للأرض، الطريق إليها ليست مستقيمة إنما هي طرق مستوعرة متعرجة.
ولقد وصف ربنا سبحانه السماء بأنها ذات طرق، قال تعالى:) وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ( [11] أي إن في السماء طرقاً كثيرة، ولكل طريق أبواب عدة، ولم ينفذ علماء الفلك من الغلاف الجوي الأرضي ويسبروا شيئاً من أقطار السماوات والأرض، إلا من خلال الأبواب والطرائق الموجودة في الغلاف الجوي للأرض والفضاء الخارجي، فكل مركبة فضائية يجب أن تنطلق في زاوية معينة وفي مسار معين كي تستطيع النفاذ من نطاق جاذبية الأرض إلى الفضاء الخارجي، وهناك آلاف الأدمغة الألكترونية التي تصحح سير المركبة كلما ضلت عن مسارها، كما أن على المركبات الفضائية خلال عودتها إلى الأرض من الفضاء الخارجي، الدخول والسلوك من فتحات وطرائق معينة في الغلاف الجوي الأرضي وإلا بقيت في الفضاء الخارجي أو احترقت قبل وصولها إلى الأرض [12].
الحقائق العلمية:
لقد قرر ربنا تبارك وتعالى أنه أحاط الأرض بسقف يحفظها من كل سوء، وهذه الحقيقة القرآنية أثبتها العلم الحديث وقرر أن للأرض غلافاً جوياً يحيط بها، وله من المنافع والفوائد الشيء الكثير.
ففي موسوعة «عالم المعرفة»: الغلاف الجوي: هو مزيج من الغازات، ويتألف بالدرجة الأولى من {النيتروجـين} 78% و{الأوكسجين}21% وكمية قليلة من {الأرغون}، وبعض {ثاني أكسيد الكربون}، وقد يحتوي أيضاً على بعض من بخار الماء، أما الهواء الجاف فلا يحتوي على بخار مياه، كما يحتوي الغلاف الجوي على ثلاث طبقات أساسية .
الطبقة السفلى: وهي {التروبوسفير troposphere}.
والطبقة الوسطى: وهي {الستراتوسفير stratosphere} وتتراوح سماكة طبقة{التروبوسفير}ما بين 18,8 كلم والغيوم تطفو فيها، وكثير من الطائرات تطير في أسفل {الستراتوسفير}فوق الغيوم .
أما الطبقة الثالثة الموجودة فوق {الستراتوسفير}فتدعى الغلاف {الأيّوني}، وهي مهمة للناس لأنها تعكس الموجات اللاسلكية إلى الأرض ما يسمح للموجات بالدوران حول سطح الأرض المقوس [13].
وحتى يتجسد الإعجاز في قوله تعالى:) سقفاً محفوظاً( نورد بعض فوائد الغلاف الجوي للأرض لنرى كيف جعله الحق سبحانه حافظاً لها.
هذا الغلاف الجوي يعدل ويلطف مستويات الحرارة القصوى من ساخنة أو باردة، فيعمل كسقف دفيئة ، ويقلل من تغيرات مستوى الحرارة بين الليل والنهار، أو بين الصيف والشتاء، عند النهار تسخن الشمس سطح الأرض وتنقل هذه الحرارة إلى الجو، حيث تخزن وتقي من البرد الشديد عندما تغيب الشمس، وبالعكس يقي الغلاف الجوي عند النهار من الحرارة الشديدة بامتصاصه قسماً من أشعة الشمس، ويقي الجو سطح الأرض من قصف النيازك، إذ يقدر أن الأرض تتلقى كل يوم ما يقارب المائة ألف مليون نيزك من مختلف الأحجام، إنما لا تدرك سطحها لأنها تحترق في الجو بسبب الحرارة التي يولدها احتكاك النيزك بالغلاف الجوي [14].
كذلك لو قدر الله سبحانه وتعالى انعدام الغلاف الجوي للأرض لانعدمت( الحياة على سطحها ليس فقط لعدم وجود الأكسجين اللازم للتنفس، ولكن لسقوط النيازك بكميات هائلة، وبكتل كبيرة تهشم رؤوس الأحياء، وتنهي بذلك على جميع صور الحياة على سطح الكرة الأرضية، هذا بخلاف امتصاص الجو العلوي للأشعة الضارة بل القاتلة للأحياء، مثل الأشعة فوق البنفسجية{ultraviolet rays } والذي نود أن ننوه إليه أنه بدون الغلاف الجوي لا ينتقل الصوت من مكان إلى آخر ويكون بذلك قد فقدت الأحياء التي منحها الله حاسة السمع [15].
كما تتغير الغازات في الغلاف الغازي للكرة الأرضية مع ازدياد الارتفاع في ذلك الغلاف حيث تأخذ الغازات الثقيلة بالاضمحلال شيئاً فشيئاً لتحلَّ محلها غازات خفيفة، فبدءاً من سطح الأرض وحتى ارتفاع110 كيلومترات تكون السيادة لجزئيات {الآزوت}، أي {النيتروجين}ولجزئيات {الأوكسجين}، وبعد ارتفاع 110كيلومترات، وحتى ارتفاع160 كيلومتراً تسود جزئيات {الأوزون}، {الأوكسجين الثقيل والأوكسجين}، وبين ارتفاع 960 كيلومتر، وحتى ارتفاع2400كيلومتر تسود ذرات {الهليوم}، وبين ارتـفاع 2400 كيلومتر، وحتى ارتفاع 9600 كيلومتر تسود جزئيات {الهيدروجين}، وبين ارتفاع 9600 كيلومتر، وحتى ارتفاع65000 كيلومتر تسود شديدة التخلخل والخفة، ويتصل أعلى هذه الطبقة مع الفضاء الخارجي المسمى فضاء ما بين الكواكب حيث تسود غازات شديدة التخلخل، لدرجة تقرب من الفراغ [16].
وعلى هذا فإننا نشعر بالاختناق التدريجي كلما ارتفعنا عن سطح البحر إلى عنان السماء وذلك بسبب نقص الضغط الجوي ونقص {الأوكسجين}، ولقد ثبت فعلاً أن الإنسان يمكن أن يختنق عندما يرتفع إلى 10 كيلو مترات، إذا لم يكن محاطاً بغرفة أو حلة مكيفة الضغط والهواء، كما أن الدم يندفع من مسام أجسامنا لو خف الضغط عليها، ولهذا يستخدم رواد الفضاء بدلة مكيفة الضغط وأنبوبة {أكسجين} للتنفس [17].

صورة جميلة من الأرض لطبقات الغلاف الجوي المرئية

صورة تظهر طبقات الغلاف الجوي

صورة أخرى تبين طبقات الغلاف الجوي
وتغيرات الغلاف الجوي هذه، والشعور بالاختناق كلما ارتفعنا إلى السماء، بسبب نقص الضغط الجوي ونقص {الأوكسجين}، حقيقة صرح بها كتاب الله تعالى قبل أكثر من أربعة عشر قرناً، يقول مولانا عز وجل:)فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ ( [18].
ونحن نلحظ تشبيه القرآن الدقيق للذي يصعد في السماء، كيف يكون صدره ضيقاً حرجاً بسبب هذا الصعود.
كما أن الحق قد أشار إلى ترقي الإنسان في طبقات السماء فقال الله سبحانه تعالى:) فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ، وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ، وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ، لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ، فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ، وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمْ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ( [19].
حقاً ، لقد ركب الإنسان طبقاً عن طبق …
ففي 21 يوليو عام 1969 تمت رحلة سفينة الفضاء {أبوللو11} الأمريكية والني حملت الرواد "نيل أرمسترنج" و"ألدرين" و"كولنينر" إلى القمر حيث هبط "آرمسترنج" و"ألدرين" على سطح القمر لأول مرة في تاريخ البشرية بواسطة المركبة القمرية، بينما ظل "كولنينر" ينتظرها في مركبة أخرى تدعى {كولومبيا} كانت تدور حول القمر، حتى التحمت بهما المركبة القمرية بعد أداء مهمتها على سطح القمر وعادوا جميعاً سالمين إلى الأرض، وقد ركبوا فعلاً طبقاً عن طبق .
ولقد تتابعت رحلات {أبوللو}12 ، 14 ، 15، 16، 17، وانتهت في عام 1972 ، أليس هذا أيضاً طبقاً عن طبق في سبيل الوصول إلى القمر [20].
ولقد أشار القرآن الكريم إلى غزو الفضاء، وأن الثقلين الإنس والجن إن ترقوا في مدارج العلم واخترعوا الوسائل التقنية المتطورة، فإنهم سينفذون من أقطار السماوات والأرض وسيغزون الفضاء ويركبون أطباق…ولقد عبر القرآن الكريم عن هذه الوسائل التقنية بقوله:) بسلطان( أي العلم ولقد استطاع الإنسان في عصرنا أن يصنع المركبات الفضائية التي توصله إلى القمر، ولن يتوقف الأمر عند هذا الحد أي القمر بل سيتعداه إلى المريخ وغيره .
قال تعالى ) يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنْ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ( [21].
الإعجاز:
رأينا منافع الغلاف الغازي الذي يعتبر درعاً متيناً، وسياجاً قد حصّن الأرض من العناصر الأجنبية التي لولا وجود هذا الغلاف، لأحرقت الأرض ولأضرمت نيراناً كثيرةً بين جنباتها وانتهت عليها الحياة ، كما رأينا الدور الفعّال لهذا الغلاف، في المحافظة على موقع الأرض بالنسبة للشمس مقارنة مع الكواكب الأخرى، وهذا يساعد في إيصال حرارة الشمس إلى الأرض بدرجة معتدلة تنسجم وتتوافق مع الكائنات الحية كالإنسان والحيوان والنبات فسبحان من قال:) وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ( [22].
نعم سبحان من أحاط الكرة الأرضية بهذا الغلاف الغازي، وكأنه سقف فوقنا ليحفظنا من العوامل المدمرة كالشهب والنيازك.
وكذلك فقد أشار القرآن الكريم إلى منافذ هذا الغلاف الغازي، فقال تعالى: ) وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنْ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ ، لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ( [23].
والإعجاز القرآني في قوله تعالى:) باباً ( وروّاد الفضاء كما مرّ معنا عندما تقلع مركباتهم الفضائية في السماء، فإنها تحلّق ضمن خطوطٍ مرسومة لها قبل إقلاعها وعند وصولها إلى الغلاف الغازي، فإنه ليس بمقدورها الخروج منه إلا عبر هذه الأبواب، والتي اصطلح على تسميتها علماء الفلك بمنافذ الغلاف الجوي.

صورة فيها مكوك فضائي يخترق منافذ الغلاف الجوي للأرض.
وذلك بفضل التطور العلمي والتكنولوجي، وصدق الله العظيم:) يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ(.
[1] سورة الأنبياء، الآية 32.
[2] سورة الحجر، الآيتان14-15.
[3] أنوار التنـزيل، للبيضاوي، 4/90، وانظر: فتح البيان في مقاصد القرآن، صديق بن حسن القنوجي، 8/323.
[4] الجامع لأحكام القرآن، للقرطبي، 11/282.
[5] جامع البيان، للطبري، 17/16.
[6] التفسير الكبير، للرازي، 22/142.
[7] إرشاد العقل السليم، لأبي السعود، 3/65، وانظر: تفسير القرآن العظيم، لابن كثير، 4/453.
[8] بحر العلوم، للسمرقندي، 2/261، وانظر: تفسير القرآن، لعز الدين بن عبد السلام الدمشقي، 2/171.
[9] سورة الأعراف، الآية 40.
[10] سورة القمر، الآية 11.
[11] سورة الذاريات، الآية 7.
[12] من علم الفلك القرآني، عدنان الشريف، ص132.
[13] موسوعة عالم المعرفة، الأرض، نوبليس، ص 346.
[14] المنظومة الشمسية، سمير عازار، ص62.
[15] المجموعة الشمسية واحتمالات الحياة عليها، زين العابدين متولي، ص42.
[16] الأرض، إبراهيم حلمي غوري ، ص138- 139.
[17] الكون، منصور حسب النبي، ص181.
[18] سورة الأنعام، الآية 125.
[19] سورة الانشقاق، الآيات16-21.
[20] الكون، منصور حسب النبي، ص230
[21] سورة الرحمن، الآية 33.
[22] سورة الأنبياء، الآية 32.
[23] سورة الحجر، الآيتان 14-15.